مؤسسة سدنة العود لتجارة الجملة و التجزئة
مشاريع منوعة
السجل التجاري
4650037912
الصنف
خدمات الأعمال
النوع
متاجر إلكترونية
الاسم التجاري
مؤسسة سدنة العود للتجارة
نبذة عن الشركة والخدمات
هواية امتزجت بعشق للعود
لاكثر من عقد من الزمن
نحن خياركم الاول للانفراد
من عبق التاريخ الفواح الصادح من داخل الحجرة النبوية الشريفة ومن اسرار تلك العطورالزكية المتدفقة التي لم يستطع عباقرة العطارين أن يكشفوا اسرار تركيبها حتى اليوم ، كانت الفكرة والبداية بالمدينة المنورة عام 1426 من الهجرة النبوية الموافق 2006م
فلقد انتشرت تجارة العطور في العالم شرقاً وغربا وتنافس التجار في ترويج سلعهم وتقديمها للعملاء في قوالب وأشكال متعددة ، ولكن بقي القلة القليلة الحريصة و المهتمة بتقديم النخبة والجودة من العطور لعملائها ، محافظة بها على تلك المعايير الأصيلة والجودة الرفيعة.
فقامت فكرة إنشاء كيان يرعى تلك المعايير لعملائه ويحرص على المحافظة علىها والأمانة في انتقاء النخبة المميزة منها ، فكانت مؤسسة (سدنة العود) هي إحدى الرعاة المهتمين بهذه الرعاية ، متيمنين بهذا الاسم أن نكون من سدنة ورعاة الجودة والنخبة والتميز في عالم العطور.
إننا من خلال قناتنا بالمتجر الالكتروني حرصنا على أن نتواصل مع العالم في هذا الفضاء لنبحث عمن يتذوق العبق الجميل برائحة التاريخ ، ونقدمه له بقالب عصري متألق.
لاكثر من عقد من الزمن
نحن خياركم الاول للانفراد
من عبق التاريخ الفواح الصادح من داخل الحجرة النبوية الشريفة ومن اسرار تلك العطورالزكية المتدفقة التي لم يستطع عباقرة العطارين أن يكشفوا اسرار تركيبها حتى اليوم ، كانت الفكرة والبداية بالمدينة المنورة عام 1426 من الهجرة النبوية الموافق 2006م
فلقد انتشرت تجارة العطور في العالم شرقاً وغربا وتنافس التجار في ترويج سلعهم وتقديمها للعملاء في قوالب وأشكال متعددة ، ولكن بقي القلة القليلة الحريصة و المهتمة بتقديم النخبة والجودة من العطور لعملائها ، محافظة بها على تلك المعايير الأصيلة والجودة الرفيعة.
فقامت فكرة إنشاء كيان يرعى تلك المعايير لعملائه ويحرص على المحافظة علىها والأمانة في انتقاء النخبة المميزة منها ، فكانت مؤسسة (سدنة العود) هي إحدى الرعاة المهتمين بهذه الرعاية ، متيمنين بهذا الاسم أن نكون من سدنة ورعاة الجودة والنخبة والتميز في عالم العطور.
إننا من خلال قناتنا بالمتجر الالكتروني حرصنا على أن نتواصل مع العالم في هذا الفضاء لنبحث عمن يتذوق العبق الجميل برائحة التاريخ ، ونقدمه له بقالب عصري متألق.